وكالات - مصدر الإخبارية
سجلت أسعار معدن النيكل ارتفاعًا إلى أعلى مستوى لها خلال نحو عامين، مدفوعة بتقليص إندونيسيا، أكبر منتج عالمي، لحصص التعدين، إلى جانب نقص عالمي في مادة الكبريت، ما أدى إلى تفاقم الضغوط على الإمدادات في الأسواق العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة في بورصة لندن للمعادن بنحو 10% منذ اندلاع التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، والتي انعكست على أسواق السلع ورفعت أسعار المواد الخام المرتبطة بسلاسل الإنتاج الصناعي.
ويأتي هذا الصعود في ظل مخاوف متزايدة من اضطرابات أوسع في قطاع التعدين، تشمل إنتاج رواسب الهيدروكسيد المختلط في إندونيسيا، إضافة إلى عمليات استخراج النحاس في عدد من الدول الإفريقية.
وتشير تقارير السوق إلى أن إندونيسيا تواجه ضغوطًا متزايدة بعد قرارها خفض حصص الإنتاج بهدف دعم أسعار النيكل، وهو ما ساهم في تقليص المعروض العالمي من المعدن المستخدم بشكل أساسي في صناعة البطاريات.
وقال محللون إن معنويات السوق لا تزال تميل إلى الإيجابية تجاه النيكل، في انتظار مزيد من المؤشرات على خفض إضافي في الإنتاج أو حدوث نقص أكبر في الإمدادات.
وعلى صعيد الأسعار، ارتفع النيكل بنسبة 1.8% ليصل إلى نحو 19,350 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2024، قبل أن يستقر عند حدود 19,260 دولارًا للطن.
وفي المقابل، سجل النحاس ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، بينما تراجع القصدير بنسبة 0.4%، في ظل تباين أداء المعادن الأساسية وسط تقلبات الأسواق العالمية وترقب التطورات الجيوسياسية.