وكالات - مصدر الإخبارية
شهدت أسعار الذهب العالمية تذبذبًا ملحوظًا، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتعثر الجهود الرامية لاستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز الذي لا يزال يشهد تعطلاً كبيرًا في حركة تدفقات الطاقة.
وارتفع سعر الذهب بنسبة تصل إلى 0.4% ليصل إلى نحو 4730 دولارًا للأونصة، مدعومًا بتقارير إعلامية تحدثت عن تقديم إيران مقترحًا جديدًا لواشنطن عبر وسطاء لإعادة فتح المضيق وتأجيل ملف المفاوضات النووية.
وتزامن ذلك مع إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب رحلة كانت مقررة لمبعوثيه إلى باكستان، التي تتوسط في جهود الوساطة، فيما أكدت إيران أنها لن تدخل في أي مفاوضات تحت الضغط أو التهديد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، ورفعت من مخاطر التضخم، ما زاد من الضغوط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، في وقت تتجه فيه البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة نسبيًا.
وأشار محللون إلى أن الأسواق تواجه حالة من عدم اليقين، مع تذبذب واضح في ثقة المستثمرين وغياب اتجاه حاسم، خاصة مع ارتباط الذهب بعوامل متناقضة تشمل أسعار النفط والأسهم والسياسة النقدية.
وفي السياق ذاته، ارتفعت أسعار الفضة والمعادن النفيسة الأخرى، بينما سجل مؤشر الدولار الأميركي تراجعًا طفيفًا، في ظل استمرار التقلبات في الأسواق العالمية.
ويؤكد خبراء أن استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعثر الحلول الدبلوماسية قد يبقي الأسواق في حالة اضطراب، مع بقاء الذهب ضمن نطاق تداول متقلب مرتبط بتطورات الصراع والسياسة النقدية العالمية.