متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم السبت، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله اعتداءات على مزارعين ومنازل وممتلكات المواطنين، إلى جانب إصابات واعتقالات وفرض قيود على الحركة في عدد من المناطق.
في محافظة نابلس، هاجم مستوطنون بركسًا زراعيًا في منطقة قماص على أطراف بلدة بيتا جنوب المدينة، ما تسبب بحالة من التوتر في المنطقة، ضمن سلسلة اعتداءات متكررة تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي أريحا، اعتدى مستوطنون على مزارعين في منطقة البلقا (العوسج) شمال المدينة، أثناء عملهم في أراضيهم، كما استولوا على مركبة تعود لمواطن من عرب الرشايدة، بحسب ما أفادت منظمة “البيدر”.
كما شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس هجومًا من مستوطنين على منزل المواطن يوسف عبد السلام في منطقة رأس العين، حيث حوصر المنزل من قبل المهاجمين وتم فصل التيار الكهربائي عنه، ما أثار حالة من الخوف بين أفراد العائلة.
وفي القدس المحتلة، أغلق مستوطنون دوار مخماس شمال شرق المدينة، ومنعوا حركة المركبات، في وقت تتعرض فيه القرية والتجمعات البدوية المحيطة لها لاعتداءات متكررة تشمل تدمير الممتلكات وإحراق مساكن وحظائر وتخريب بنى تحتية.
كما اعتدى مستوطنون، مساء اليوم، على مزارعين في أراضي قرية بيت إكسا شمال غرب القدس، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، ما أدى إلى حالات اختناق، في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال، التي منعت الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
وتشهد القرية منذ أشهر تصعيدًا متواصلاً بعد إقامة بؤرة استيطانية جديدة، تخللها تجريف أراضٍ وإغلاق طرق زراعية وتهديدات مباشرة للمواطنين، في محاولة لفرض وقائع استيطانية جديدة في المنطقة.
وفي مدينة الخليل، فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة شرق البلدة القديمة، شملت حظر تجول في أحياء جابر والسلايمة وواد الحصين، ومنع المواطنين من التواجد أمام منازلهم أو على أسطحها، إضافة إلى احتجاز عدد منهم ومنعهم من الوصول إلى منازلهم.
كما أصيب ستة مواطنين بجروح ورضوض، اليوم، خلال اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب أثناء اقتحام مركز اقتراع في تجمع قرى خلة المية شرق بلدة يطا جنوب الخليل، حيث أطلقت القوات قنابل الصوت والغاز، ما أدى أيضًا إلى حالات اختناق وتخريب مركبات.
وفي شمال شرق رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير، وأطلقت قنابل الغاز والصوت باتجاه المنازل، ما تسبب بحالات اختناق بين المواطنين، إلى جانب اعتقال أحد السكان بعد مداهمة منزله.
وتأتي هذه الاعتداءات المتزامنة في سياق تصعيد مستمر يشهده مختلف مناطق الضفة الغربية، يستهدف المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وسط قيود متزايدة على الحركة والحياة اليومية للسكان.