متابعات - مصدر الإخبارية
أدانت حركة حماس التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وإصابة آخرين، معتبرة أن هذه التطورات تعكس فشلاً واضحاً في جهود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن تصاعد وتيرة القصف والقتل في القطاع يُظهر عجزاً دولياً عن كبح الانتهاكات، مشيرة إلى أن ما يحدث يمثل “جرائم حرب مكتملة الأركان” تُرتكب في ظل صمت المجتمع الدولي.
ودعت حماس إلى تحرك دولي عاجل يهدف إلى حماية المدنيين، والضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، كما طالبت بتكثيف الجهود الشعبية والرسمية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وبحسب المعطيات الميدانية، أسفر قصف استهدف مركبة للشرطة في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع عن استشهاد 8 مواطنين، بينهم عدد من عناصر الشرطة، إضافة إلى إصابات أخرى.
وفي شمال غزة، أدى قصف مدفعي إلى استشهاد 3 مواطنين، بينهم طفلان، إثر استهداف منزل قرب مستشفى كمال عدوان، فيما استهدفت غارة أخرى عناصر من الشرطة قرب مركز الشيخ رضوان، ما أدى إلى استشهاد ضابطين وإصابة اثنين بجراح خطيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، حيث تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى ارتفاع عدد الشهداء منذ ذلك الحين إلى مئات الضحايا، إضافة إلى آلاف الإصابات، ما يعكس استمرار التدهور الإنساني في القطاع.