بيروت- مصدر الإخبارية
أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي للأمن والخارجية، كايا كالاس، أن قادة الاتحاد يبحثون مع بيروت إمكانية نشر قوة أوروبية جديدة بمهام قتالية وأمنية بديلة عن "اليونيفيل"، تهدف لتقديم دعم مباشر للجيش اللبناني في عمليات نزع سلاح "حزب الله" وفرض سيادة الدولة.
وأوضحت كالاس أن المناقشات مع وزراء الخارجية والدفاع الأوروبيين ركزت على تشكيل "قوة خاصة" بولاية عسكرية مختلفة عن سابقتها، تزامناً مع اقتراب نهاية مهمة قوات اليونيفيل الحالية، مؤكدة أن القوات المسلحة اللبنانية بحاجة لإمكانات إضافية لبسط سيطرتها الكاملة على البلاد.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية في عام 2026 تزامناً مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الخميس، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع إضافية، بعد الاتفاق الأولي الذي دخل حيز التنفيذ منتصف نيسان/ أبريل الجاري.
وتسعى الخطة الأوروبية المقترحة إلى سد الفراغ الأمني في جنوب لبنان ومنع عودة المظاهر المسلحة، عبر تفويض جديد يتيح للقوات الدولية التدخل الفعال لتعزيز قدرات الجيش اللبناني اللوجستية والميدانية في المناطق الحدودية والداخلية.
وختمت كالاس بتوضيح أن المقترح لا يزال قيد التداول مع الحكومة اللبنانية لضمان التنسيق القانوني والميداني، مشددة على أن استقرار لبنان يتطلب إنهاء حالة السلاح خارج إطار الدولة، وهو ما يمثل الأولوية القصوى للاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي في المرحلة الراهنة.