وكالات - مصدر الإخبارية
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أن وفداً من طهران يستعد للتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الثلاثاء، لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، في إطار جهود دبلوماسية متواصلة لاحتواء التوتر بين الجانبين، رغم عدم حسم القرار النهائي بشأن المشاركة.
وأوضحت المصادر أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يقود الفريق التفاوضي، قد يشارك في المحادثات في حال حضور نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، المتوقع أن يغادر واشنطن متجهاً إلى باكستان للمشاركة في الجولة المرتقبة.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني كبير أن طهران "تدرس بإيجابية" المشاركة في المحادثات، لكنها لم تتخذ قراراً نهائياً حتى الآن، مشيراً إلى أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية يمثل أحد أبرز العوائق أمام انخراطها الكامل في العملية التفاوضية.
وأضاف المصدر أن باكستان، بصفتها وسيطاً بين الطرفين، تكثف جهودها الدبلوماسية من أجل إنهاء التوترات المرتبطة بالحصار ودفع إيران نحو الانخراط في مسار التفاوض.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد إعلان الولايات المتحدة احتجاز سفينة شحن إيرانية قالت إنها حاولت خرق الحصار المفروض، وهو ما دفع الجانب الإيراني إلى التلويح بالرد.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الولايات المتحدة "لا تُظهر جدية في المسار الدبلوماسي"، مؤكداً تمسك بلاده بمواقفها في التعامل مع الملف.