حذر الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سكان عدد من قرى جنوب لبنان من التحرك جنوب خطوط محددة أو الاقتراب من المناطق القريبة من نهر الليطاني، في ظل استمرار التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان، إن القوات الإسرائيلية لا تزال منتشرة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الانتشار يأتي في إطار ما وصفه باستمرار نشاط حزب الله، الأمر الذي يستدعي إبقاء القيود الأمنية قائمة على تحركات المدنيين في المناطق الحدودية.
ودعا البيان السكان اللبنانيين إلى عدم العودة إلى عدد من القرى القريبة من الحدود حتى إشعار آخر، محذراً من “مخاطر أمنية” في تلك المناطق.
وفي السياق نفسه، أفادت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات هدم في قرى جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار، حيث أشارت إلى أن بعض القرى تعرضت لدمار واسع النطاق شمل منازل وبنى تحتية مدنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن عمليات الهدم تشمل منازل مدنيين ومبانٍ عامة ومدارس، وتتم ضمن ما وُصف بسياسة “تطهير المنطقة”، في إطار إقامة منطقة عازلة على الحدود الجنوبية للبنان.
وبحسب التقارير ذاتها، يقول الجيش الإسرائيلي إن هذه الإجراءات تهدف إلى منع استخدام البنية التحتية المدنية من قبل حزب الله في تخزين الأسلحة أو إنشاء أنفاق قرب المناطق الحدودية.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في ظل تبادل اتهامات بين الجانبين وتصاعد المخاوف من انهيار التهدئة الهشة في المنطقة.