أفادت وكالة أنباء “ميزان”، التابعة للسلطة القضائية في إيران، بأن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام بحق رجلين أدينا بتهم تتعلق بالتجسس لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، والتخطيط لشن هجمات داخل الأراضي الإيرانية.
وذكرت الوكالة، في بيان صدر يوم الأحد، أن الرجلين هما محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، وقد وُجّهت إليهما تهم تتعلق بالانتماء إلى شبكة تجسس مرتبطة بالموساد، إلى جانب تلقي تدريبات خارج البلاد، من بينها مناطق في إقليم كردستان العراق، وفق ما ورد في الرواية الرسمية.
وأضافت “ميزان” أن المتهمين أُدينا أيضاً بتهم وصفتها بـ”معاداة الله” والتعاون مع جهات معادية، مشيرة إلى أن المحكمة العليا الإيرانية صادقت على أحكام الإعدام الصادرة بحقهما قبل تنفيذها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الانتقادات الحقوقية الدولية لإيران بشأن وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام، حيث كشف تقرير مشترك صادر عن منظمتَي “إيران لحقوق الإنسان” ومقرها النرويج، و”معاً ضد عقوبة الإعدام” الفرنسية، أن إيران نفذت ما لا يقل عن 1639 حكم إعدام خلال عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي يُسجل منذ عام 1989.
وبحسب التقرير، فإن هذه الأرقام تمثل زيادة بنسبة 68% مقارنة بعام 2024 الذي شهد تنفيذ 975 حكماً بالإعدام، مشيراً إلى أن من بين المعدومين 48 امرأة، ما يعكس اتساع نطاق استخدام عقوبة الإعدام في البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وتثير هذه الأرقام جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية الدولية، التي تدعو إلى مراجعة سياسات العقوبات القضائية في إيران، وسط استمرار التوتر السياسي والأمني في الإقليم.