غزة - مصدر الإخبارية
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن 24 معتقلاً من قطاع غزة، وذلك ضمن دفعة جديدة من عمليات الإفراج المحدودة التي تجري منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وجرت عملية الإفراج عبر معبر كرم أبو سالم شرق مدينة رفح، حيث تسلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر المعتقلين، قبل أن يتم نقلهم مباشرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، لإجراء فحوصات طبية عاجلة وتقييم حالتهم الصحية.
وأفادت مصادر طبية بأن المفرج عنهم وصلوا وهم يعانون من إنهاك شديد ومؤشرات على تدهور صحي واضح، نتيجة ما وصفته جهات حقوقية بظروف احتجاز قاسية وسوء تغذية وحرمان من الرعاية الطبية خلال فترة الاعتقال.
وضمت قائمة المفرج عنهم الأسماء التالية:
- حسن محمد حسين الأدهم (59 عاماً) – جباليا
- محمد صالح حميد القنوع (29 عاماً) – جباليا
- عبادة ماهر فارس خليل (42 عاماً) – جباليا
- هيثم عبدالله يوسف أبو طعيمة (30 عاماً) – عبسان الكبيرة
- عيسى مجدي رسمي النجار (34 عاماً) – بني سهيلا
- حسين محمد حسين الأدهم (65 عاماً) – جباليا
- زياد سامي عبدالهادي زنداح (24 عاماً) – دير البلح
- علوي محمد علي حسن نصر (59 عاماً) – جباليا النزلة
- رامي سامي محمد أبو سفر (28 عاماً) – دير البلح – حكر الجامع
- سهيل سليمان عبد المجيد العكلوك (64 عاماً) – دير البلح
- سعود عبدالرحيم حسن العكلوك (45 عاماً) – دير البلح
- سلامة محمد حسين أبو طعيمة (38 عاماً) – خان يونس – عبسان
- علاء سمير حمدان أبو مصطفى (36 عاماً) – عبسان الكبيرة
- محمد سراج محمد أبو قاسم (27 عاماً) – دير البلح
- محمد السيد أحمد أبو وردة (40 عاماً) – جباليا
- حازم محمد دخيل سعدالله (16 عاماً) – جباليا النزلة – سجن رمونيم
- أحمد صلاح خضر برغوث (44 عاماً) – دير البلح
- نعيم عبدالرحيم حسن العكلوك (40 عاماً) – دير البلح
- ياسر عثمان محمد مقداد (37 عاماً) – الشاطئ
- ساهر محمد عبد الكريم العكلوك (54 عاماً) – دير البلح
- نادر سهيل سليمان العكلوك (40 عاماً) – دير البلح – الحدبة
- عبد الكريم عصام محمد العكلوك (30 عاماً) – دير البلح
- تامر سهيل سليمان العكلوك (38 عاماً) – دير البلح
ويأتي هذا الإفراج في وقت لا تزال فيه آلاف الحالات من قطاع غزة رهن الاعتقال داخل سجون الاحتلال، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن تدهور متزايد في أوضاع الأسرى الصحية والإنسانية، وغياب الرعاية الطبية الكافية.
وأكدت مصادر حقوقية أن عمليات الإفراج المحدودة التي تتم على دفعات لا تعكس تحسناً في ظروف الاعتقال، بل تأتي في سياق استمرار الأزمة الإنسانية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون منذ بدء الحرب.