فلسطين المحتلة_مصدر الاخبارية:
أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في القدس، شادي عثمان، أن أزمة المقاصة تشكل تهديداً حقيقياً لقدرة الحكومة الفلسطينية على تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وشدد عثمان خلال تصريحات إذاعية، على أن الجهد الدولي الراهن يتركز بشكل أساسي على حل عقدة أموال "المقاصة" الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل.
وقال عثمان إن هذه التحركات تأتي في توقيت "شديد الصعوبة"، حيث تتزامن الأزمة المالية الخانقة مع تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية وتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ، مؤكداً أن هذه الملفات ستكون على رأس أجندة اللقاءات مع الجانب الأوروبي.
وأكد على التزام الاتحاد الأوروبي بوعوده السابقة، مشيراً إلى استمرار صرف الدفعات المالية المخصصة للحكومة الفلسطينية دون انقطاع.
وشدد على تفعيل حزمة المساعدات التي أُعلن عنها سابقاً بقيمة تتجاوز 1.1 مليار يورو، والمقرر صرفها على مدار الأعوام الحالية والقادمة.
وأضاف أن "الدعم الأوروبي، مهما بلغ حجمه، لا يمكن أن يمثل حلاً جذرياً للأزمة المالية دون استئناف تدفق أموال المقاصة." – شادي عثمان.
ووصف عثمان أموال المقاصة بأنها "عصب الاستدامة" للسلطة الفلسطينية، كاشفاً عن غياب أي تقدم ملموس في هذا الملف خلال الفترة الماضية رغم الضغوط المستمرة. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين، يضع هذا الملف كأولوية قصوى في نقاشاته مع الجانب الإسرائيلي.
وحذر من أن استمرار احتجاز هذه الأموال – وهي حقوق مالية فلسطينية خالصة – ينعكس بشكل مباشر وخطير على حياة المواطن الفلسطيني في كافة القطاعات، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، مؤكداً أن المخرج الوحيد يكمن في إيجاد حل سياسي وقانوني يضمن التدفق المالي المنتظم للخزينة الفلسطينية.