أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، تلقيه "أخبارًا جيدة" تتعلق بإيران، دون أن يكشف عن تفاصيلها، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تقدم في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته إلى واشنطن من فينيكس: "تلقينا أخبارًا جيدة منذ عشرين دقيقة، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط مع إيران".
وردا على استفسار حول طبيعة هذه التطورات، اكتفى بالقول: "ستسمعون عنها... أعتقد أنها خطوة ضرورية ومنطقية، وأعتقد أنها ستحدث"، في إشارة إلى احتمال تحقيق تقدم إضافي في المفاوضات.
وفي سياق متصل، لوّح ترامب بإمكانية إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بحلول يوم الأربعاء، قائلاً: "ربما لن أمدد وقف إطلاق النار، لكن الحصار على الموانئ الإيرانية سيستمر".
وتأتي هذه التصريحات بعد تأكيدات سابقة من ترامب بأن الخلافات مع إيران لم تعد جوهرية، وأن "لا نقاط عالقة" تعرقل التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن الاتفاق بات "قريبًا للغاية".
كما أعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم نهائي قريبًا، مشيدًا بالتقدم المحرز في ملفات رئيسية، من بينها أمن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
ووصف ترامب التطورات الأخيرة بأنها "يوم عظيم ورائع للعالم"، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية التي تقودها أطراف عدة، من بينها باكستان ودول خليجية.
وفي هذا الإطار، رحب بإعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن طهران وافقت على عدم إغلاقه مجددًا أو استخدامه كورقة ضغط دولية.
وأشار أيضًا إلى أن إيران بدأت، بدعم من الولايات المتحدة، إزالة الألغام البحرية من المضيق، ضمن خطوات تهدف إلى تأمين الملاحة الدولية، في وقت لا يزال فيه الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية قائمًا حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
وجدد ترامب موقفه الرافض لتقديم أي أموال لإيران ضمن أي اتفاق محتمل، نافيًا صحة تقارير تحدثت عن مقترحات للإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة.
وتعكس هذه التصريحات تصاعد وتيرة التحركات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الجولة المقبلة من المفاوضات، وإمكانية الوصول إلى تسوية شاملة تنهي التوترات القائمة.