أبوظبي - مصدر الإخبارية
أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن نائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
وتركزت المباحثات على أهمية تهدئة التوترات القائمة وتعزيز الاستقرار الإقليمي، في ظل متابعة متواصلة للتغيرات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الاتصال في سياق التحركات الدبلوماسية المتبادلة بين عدد من دول المنطقة، عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 7 أبريل، وما تبعه من دعوات دولية إلى تثبيت التهدئة وتجنب العودة إلى التصعيد.
وكانت الإمارات قد شددت في بيان سابق لوزارة خارجيتها على أن معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تتم ضمن إطار شامل، يشمل القدرات النووية والصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى ما وصفته بأذرع إيران الإقليمية، مع ضرورة وقف أي تهديدات تستهدف حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، لا سيما مضيق هرمز.
وأكد البيان أن الإمارات لم تكن طرفاً في النزاع الأخير، وأنها بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة عبر قنوات ثنائية وإقليمية، بما في ذلك مجلس التعاون الخليجي، بهدف منع التصعيد والحفاظ على الاستقرار.
كما أشارت أبوظبي إلى أنها نجحت في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية خلال فترة التوتر، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ومنها القرار 2817 لعام 2026، الذي دعا إلى وقف الاعتداءات والالتزام بالقانون الدولي.
وتطرقت الإمارات كذلك إلى ما وصفته بالهجمات التي استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية خلال فترة الحرب التي استمرت نحو 40 يوماً، مشيرة إلى استخدام مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، وما ترتب عليها من خسائر بشرية ومادية، مع تأكيدها على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها وتعويض الأضرار الناتجة.
ويأتي الاتصال الأخير في ظل استمرار الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت التهدئة وتجنب انزلاق المنطقة إلى جولات جديدة من التصعيد العسكري.