واشنطن - مصدر الإخبارية
رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لممثلي فلسطين، ما حال دون مشاركتهم في اجتماعات الربيع التي ينظمها كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتي انطلقت في واشنطن وتستمر حتى 18 أبريل/نيسان الجاري.
وبحسب مصادر نقلت عنها وسائل إعلام، فإن هذا القرار أدى إلى غياب الوفد الفلسطيني عن الاجتماعات، في وقت شهدت فيه الدورة الحالية اعتذارات من عدة دول عربية، حيث اكتفت سلطنة عمان بتمثيل دبلوماسي محدود عبر سفارتها في واشنطن.
كما أفادت المصادر بأن الكويت اعتذرت عن الحضور، في حين لم يتمكن العراق من المشاركة، إلى جانب غياب دولتين عربيتين أخريين على الأقل دون إعلان رسمي عن الأسباب.
ويأتي هذا التطور في سياق سياسة أميركية أُعلن عنها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، شملت توسيع قائمة حظر دخول مواطني نحو 20 دولة، من بينها فلسطين، مع فرض قيود جزئية على دول أخرى، ضمن تحديث لإجراءات سابقة.
ورغم إدراج عدة دول ضمن قوائم الحظر، مثل سوريا واليمن، فقد سمحت واشنطن لبعض بعثاتها بالمشاركة في الاجتماعات الدولية، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب استثناء الوفد الفلسطيني من هذه المشاركة.
كما شملت الاستثناءات دولًا أخرى مدرجة على القوائم، مثل النيجر، التي تمكن ممثلوها من حضور الاجتماعات، ما عزز الجدل بشأن آليات تطبيق القيود.
وفي هذا السياق، أشارت المصادر إلى أن الاستفسارات التي وُجهت إلى وزارة الخارجية الأميركية حول أسباب المنع، أُحيلت إلى وزارة الخزانة باعتبارها الجهة المسؤولة عن تنفيذ العقوبات، دون صدور توضيحات رسمية حتى الآن.
كما لم يصدر رد واضح بشأن ما إذا كانت إيران قد مُنعت من المشاركة، رغم عضويتها في مجموعة الـ24 التابعة لصندوق النقد الدولي، ما يضيف مزيدًا من الغموض حول طبيعة هذه القيود ومعايير تطبيقها.