القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إزالة مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب من داخل إيران تُعد “شرطاً أساسياً” لإنهاء الحملة العسكرية الجارية، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
وأضاف كاتس، في بيان صدر بمناسبة إحياء ذكرى المحرقة، أن المواد المخصبة يمكن أن تُستخدم كأساس لإعادة تشغيل البرنامج النووي الإيراني، بحسب تعبيره، ما يستدعي – وفق قوله – ضمان إخراجها بالكامل من البلاد.
وأكد الوزير الإسرائيلي أن هذا الشرط تم تحديده بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الجانبين يعتبران إزالة هذه المواد خطوة محورية لإنهاء العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية أن واشنطن طالبت طهران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى 20 عاماً خلال جولة مفاوضات عقدت مؤخراً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار جهود التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وبحسب المصادر نفسها، رفضت إيران المقترح الأميركي، وقدمت بدلاً منه عرضاً يقضي بتجميد التخصيب لفترة أقصر تصل إلى خمس سنوات، مع الإبقاء على برنامج مراقبة لتقليل مستوى التخصيب.
كما أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة طلبت من إيران إخراج كامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها، بينما أبدت طهران استعدادها للنظر في ترتيبات رقابية بديلة بدل الإزالة الكاملة.
وأشار مسؤول أميركي إلى أن قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران لا تزال مفتوحة، مع وجود ما وصفه بـ”تقدم محدود” في بعض جوانب التفاوض، رغم استمرار الخلاف حول ملف التخصيب ومصير المخزون الحالي، والذي يُعد العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتأتي هذه التطورات بعد جولة مفاوضات استمرت لساعات طويلة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، فيما تصاعدت التوترات لاحقاً مع تشديد الضغوط الأميركية عبر خطوات عسكرية واقتصادية، من بينها إجراءات مرتبطة بممرات الطاقة، في محاولة للضغط على طهران للقبول بشروط الاتفاق النووي.