القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن بلاده تسعى إلى التوصل إلى “سلام وتطبيع” للعلاقات مع لبنان، وذلك قبيل انطلاق محادثات مباشرة بين الجانبين في العاصمة الأميركية واشنطن.
وأضاف ساعر، خلال مؤتمر صحفي، أن إسرائيل لا ترى وجود “خلافات جوهرية” مع لبنان، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية تتمثل في نشاط حزب الله، الذي وصفه بأنه العقبة الرئيسية أمام أي تقدم سياسي أو دبلوماسي بين الطرفين.
وأوضح أن المفاوضات الجارية في واشنطن تستند إلى ما وصفه بإعلان لبناني حول الرغبة في خفض التصعيد، إلى جانب تأكيدات تعتبر أن أنشطة حزب الله تتعارض مع القانون، بحسب تعبيره.
وتشهد واشنطن اليوم مباحثات على مستوى السفيرين بين لبنان وإسرائيل، تُعقد في مقر وزارة الخارجية الأميركية، في أول لقاء من هذا النوع منذ عقود طويلة بين البلدين.
وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق موافقته على إجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان “في أقرب وقت ممكن”، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت استجابة لطلبات لبنانية.
وبحسب نتنياهو، فإن هذه المحادثات ستركز على ملفات أمنية، من بينها نزع سلاح حزب الله، إضافة إلى بحث إمكانية إقامة علاقات سلمية بين الدولتين الجارتين.
من الجانب اللبناني، كان الرئيس جوزيف عون قد طرح مبادرة في 9 مارس تهدف إلى تهدئة التوتر، وتشمل وقف الاعتداءات، ودعم الجيش اللبناني، وتعزيز سيطرته على مناطق النزاع، إلى جانب فتح مسار تفاوضي مع إسرائيل.