أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتجه لفرض حصار "شامل" على مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جديدة على خلفية الخلافات مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وأوضح ترامب أن حلف حلف شمال الأطلسي أبدى رغبة في المشاركة في تأمين هذا الممر المائي الحيوي، مشيراً إلى أن دولاً عدة قد تنخرط في الجهود البحرية المرتقبة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال المزيد من كاسحات الألغام التقليدية إلى المنطقة، متوقعاً أن تنضم المملكة المتحدة ودول أخرى عبر إرسال سفن مماثلة، في إطار تعزيز الانتشار العسكري وتأمين الملاحة.
وشدد ترامب على أن الإجراءات الأميركية ستكون "شاملة أو لن تكون"، مؤكداً أن بلاده لن تسمح بمرور أي سفينة عبر المضيق إلى حين تراجع إيران عن مواقفها في الملف النووي.
وأشار إلى أن عملية "إغلاق" المضيق قد تستغرق وقتاً، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن سفينتين أميركيتين عبرتا المضيق يوم السبت دون أن تتعرضا لأي اعتراض.
وفي سياق متصل، جدد ترامب دعوته لحلفاء واشنطن في الناتو للمساهمة في تأمين المضيق، منتقداً ما وصفه بتباطؤ الحلفاء في التحرك دون ضغوط أميركية.
كما اعتبر أن تصريحاته السابقة بشأن إيران ساهمت في دفعها إلى طاولة المفاوضات، واصفاً المحادثات التي جرت مؤخراً بأنها كانت "ودية للغاية" حتى مراحلها الأخيرة، معرباً عن توقعه بعودة طهران إلى المفاوضات وتقديم تنازلات.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان ترامب، في وقت سابق، بدء فرض حصار بحري على مضيق هرمز، عقب محادثات جرت في إسلام آباد، والتي قال إنها شهدت اتفاقاً على معظم النقاط، باستثناء تمسك إيران بموقفها من برنامجها النووي.
ومن شأن هذه التطورات أن تزيد من حدة التوتر في المنطقة، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كأحد أبرز الممرات العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية.