أسطول الحرية 2 يبحر نحو غزة بمشاركة دولية واسعة وإمدادات إغاثية

13 أبريل 2026 02:00 م

برشلونة- مصدر الإخبارية

انطلق “أسطول الحرية 2” من ميناء برشلونة الإسباني باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، وذلك بمشاركة منظمات دولية ونحو 30 سفينة ضمن ما يُعرف بـ“أسطول الصمود العالمي”.

ويحمل الأسطول على متنه شحنات من الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة الإنسانية، على أن تلتحق به سفن إضافية خلال رحلته في البحر الأبيض المتوسط، في إطار جهد دولي لدعم السكان في غزة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وقال منظمو الحملة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرابة ألف متطوع من نحو 70 دولة يشاركون في هذه المبادرة، موزعين على حوالي 70 قاربًا، مؤكدين أن الرحلة متوقعة أن تستغرق نحو أسبوعين للوصول إلى قطاع غزة وفق المسار البحري المحدد.

وأضاف المنظمون أن حكومات عديدة “لا تزال تمكّن إسرائيل من الاستمرار في ما وصفوه بالجرائم”، مشددين على رفضهم لهذا الواقع، ومعتبرين أن استمرار الصمت الدولي غير مقبول.

وفي السياق ذاته، أوضح أحد أعضاء اللجنة التوجيهية لتحالف أسطول الحرية أن الأحوال الجوية في البحر المتوسط، ووجود توقعات بأمواج مرتفعة تتراوح بين 4 و5 أمتار، كانت من أسباب تأجيل انطلاق الرحلة ليوم إضافي.

ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة محاولات سابقة لكسر الحصار، إذ انطلقت في سبتمبر/أيلول 2025 نسخة سابقة من برشلونة بمشاركة 42 قاربًا وقرابة 462 شخصًا، قبل أن تنتهي باحتجاز عدد من المشاركين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر، ثم ترحيلهم لاحقًا إلى بلدانهم.

كما سبق أن اعترض جيش الاحتلال في أكتوبر/تشرين الأول الماضي 42 سفينة ضمن “أسطول الصمود” أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل عشرات الناشطين الدوليين قبل أن يبدأ بترحيلهم تدريجيًا.

ويأتي هذا التحرك الجديد في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والصحية الحادة في قطاع غزة، نتيجة الحرب المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تسببت في دمار واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الخدمات الأساسية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك