أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن سفناً تابعة للبحرية الأميركية نفذت عمليات عبور لمضيق مضيق هرمز يوم السبت، في تحرك وُصف بأنه يهدف إلى تأكيد حرية الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.
وبحسب التقرير، فإن عدداً من السفن الحربية الأميركية عبرت المضيق ذهاباً وإياباً، حيث انتقلت من الشرق إلى الغرب باتجاه الخليج، ثم عادت مجدداً شرقاً نحو بحر العرب، في أول عملية من نوعها منذ اندلاع الحرب الأخيرة في المنطقة.
وأوضح المسؤول الأميركي أن هذه التحركات جرت دون أي تنسيق مسبق مع إيران، مشيراً إلى أن العملية تركز على ضمان حرية الملاحة في المياه الدولية، في ظل التوترات المستمرة حول الممر الحيوي.
وأضاف أن السفن الأميركية لم تتعرض لأي عوائق خلال عبورها، في وقت تواصل فيه واشنطن مراقبة الوضع الأمني في المنطقة عن كثب.
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد علّق على التطورات، قائلاً عبر منصة "تروث سوشال" إن التهديد الرئيسي المرتبط بالمضيق يتمثل في احتمال وجود ألغام بحرية، مؤكداً أن بلاده بدأت ما وصفه بـ"عملية تنظيف مضيق هرمز" لضمان أمن الملاحة الدولية.
وأشار ترامب إلى أن هذه الخطوة تأتي خدمة لدول عدة تعتمد على الممر البحري، من بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا، منتقداً عدم قيام هذه الدول بخطوات مماثلة لحماية مصالحها.
كما كرر ترامب تقليل أهمية التوترات في المضيق، معتبراً أنه سيكون مفتوحاً بشكل كامل في المستقبل القريب، في ظل ما وصفه بوجود بدائل متزايدة لمسارات نقل الطاقة عالمياً، مؤكداً أنه سيكشف قريباً تقييمه لمدى جدية إيران في المفاوضات الجارية، ومجدداً وصفه لطهران بأنها "دولة فاشلة".