متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فجر وصباح اليوم السبت، تصعيداً ميدانياً تمثل في اقتحامات عسكرية واعتقالات، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.
ففي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العين غربي المدينة، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها، دون أن تُسجل حالات اعتقال. كما شهدت المنطقة محاولة اعتداء خطيرة، حيث أقدم مستوطنون على محاولة إحراق منزل في قرية دوما جنوب نابلس، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على النيران دون وقوع خسائر كبيرة.
وفي شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين خلال اقتحام بلدة عزون، بينهم شقيقان، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
أما في محافظة جنين، فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية بير الباشا جنوب المدينة، واحتجزت عدداً من المواطنين وأخضعتهم لتحقيق ميداني قبل انسحابها. كما اقتحم مستوطنون خربة سروج الواقعة غرب جنين، تحت حماية عسكرية، في خطوة تأتي ضمن محاولات الاستيلاء على أراضي المنطقة.
وفي جنوب الضفة، اقتحم مستوطنون قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، وتمركزوا في أحيائها، وقاموا بتسليط أضواء كاشفة على منازل المواطنين في سلوك وصف بالاستفزازي.
وعلى صعيد القيود العسكرية، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز، أبرزها عند مدخل قرية يبرود شرق رام الله، حيث أوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمات مرورية. كما أقيم حاجز آخر على مدخل الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، ما أعاق حركة التنقل بين البلدات والقرى.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تشديدات متزايدة على الحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية، والتي يُقدّر عددها بنحو ألف حاجز وبوابة، ما يؤدي إلى تقييد حركة المواطنين وتعطيل حياتهم اليومية.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة التوتر الميداني، في ظل تزايد الاقتحامات والاعتداءات التي تطال مختلف المناطق الفلسطينية.