قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن جميع السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأميركيين، إلى جانب الذخائر والأسلحة وكل ما هو مناسب وضروري، سيبقون متمركزين في إيران ومحيطها، وذلك إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق المبرم مع طهران.
وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أنه في حال عدم الالتزام من قبل إيران، وهو أمر اعتبره "مستبعداً للغاية"، فإن "إطلاق النار سيبدأ مجدداً، بشكل أكبر وأفضل وأقوى مما شهده أي طرف من قبل".
وأكد الرئيس الأميركي أن الاتفاق ينص منذ وقت طويل على عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، وعلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً. ولفت إلى أن الجيش الأميركي "يعزز جاهزيته حالياً" و"يتطلع فعلياً إلى مهمته المقبلة"، وختم تصريحه بالقول: "أميركا عادت".
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الأربعاء، إن حدّة خطاب ترامب كانت عاملاً حاسماً في التوصل إلى الاتفاق مع إيران. وأوضحت أن المقترح الإيراني الأولي "كان غير مقبول وتم التخلي عنه"، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، منها "الموافقة على فتح مضيق هرمز".
وأضافت ليفيت أن الولايات المتحدة "حققت أهدافها الرئيسية وسحقت قدرة إيران على صناعة الأسلحة"، مشددة على أن طهران "لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما في السابق"، معتبرة أن وقف إطلاق النار "نصراً للولايات المتحدة" مع الحفاظ على الخطوط الحمراء للرئيس دون تغيير.