تواصل إيران شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول الخليج، رغم الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، استهداف "عدة أهداف في أنحاء المنطقة"، منها مرافق نفطية لشركات أميركية في مدينة ينبع، في استمرار للتصعيد العسكري في المنطقة.
اعتراضات جوية في دول الخليج
في السعودية، تم اعتراض 9 طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، ضمن سلسلة هجمات مستمرة تستهدف البنية التحتية الحيوية.
وفي الإمارات العربية المتحدة، أعلنت وزارة الدفاع أنها تتعامل مع "اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران"، موضحة أن الأصوات المسموعة في بعض المناطق تعود إلى تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.
أما في مملكة البحرين، أكد مركز الاتصال الوطني اعتراض الدفاعات الجوية لـ6 صواريخ و31 طائرة مسيّرة خلال 24 ساعة، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه منذ بداية الهجمات إلى 194 صاروخًا و508 طائرات، مع استمرار جاهزية المنظومات لحماية أمن المملكة.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع تعامل الدفاعات الجوية مع 4 صواريخ باليستية و42 طائرة مسيّرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مستهدفة المنشآت النفطية ومحطات الطاقة والمياه، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.
كما أفاد مصدر في قطاع النفط بتعرض خط الأنابيب السعودي (شرق-غرب) لهجوم إيراني، وهو المسار الرئيسي لنقل النفط من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، خصوصًا بعد إغلاق مضيق هرمز، وهو ما قد يؤثر على تدفقات النفط العالمية ويزيد من أزمة الطاقة.
وتعكس هذه التطورات استمرار العمليات العسكرية رغم التهدئة المعلنة، ما يضع الهدنة أمام اختبار حقيقي وسط فجوات عميقة بين الأطراف، ومخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو تصعيد أوسع.