متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، تصعيداً في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في سرقة ممتلكات، واعتداءات جسدية، وعمليات اختطاف، إلى جانب اقتحامات لعدد من البلدات.
ففي منطقة العوجا شمال أريحا، أقدم مستوطنون على سرقة 10 رؤوس ماشية من تجمع “عرب الكعابنة”، تعود ملكيتها للمواطن سليمان مليحات، في إطار استهداف متكرر للتجمعات البدوية في الأغوار بهدف التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اعتدى مستوطنون مسلحون بالضرب على طفلين شقيقين يبلغان 13 و11 عاماً، خلال هجوم استهدف رعاة في منطقة فاتح سدرة، في محاولة لسرقة أغنامهم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال رام الله، حيث داهمت محالاً تجارية بينها صيدلية، وصادرت كاميرات مراقبة، واعتدت على أحد المواطنين خلال تواجدها في البلدة.
وفي جنوب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، واعتدت بالضرب على شاب لم تُعرف هويته.
وفي محافظة نابلس، اختطف مستوطنون طفلاً (14 عاماً) من قرية قبلان، واقتادوه إلى مستوطنة “ايتمار”، فيما اختطفوا شابين من قرية عينابوس واعتدوا عليهما قبل الإفراج عنهما لاحقاً.
كما شهدت بلدة بورين جنوب نابلس، إصابة سيدة بحالة اختناق بعد أن رشها مستوطنون بغاز الفلفل خلال هجوم على أحد المنازل، ترافق مع إطلاق الرصاص الحي لترويع السكان.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غرب رام الله، وانتشرت في شوارعها دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تصاعد وتيرتها وتأثيرها على حياة السكان واستقرارهم.