رام الله - مصدر الإخبارية
رحبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار الذي تم صباح اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واعتبرته خطوة إيجابية وهامة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وثمنت الرئاسة الجهود التي بذلتها باكستان وجميع الأطراف الداعية لوقف الحرب، مؤكدة أهمية الاستمرار في بذل الجهود لتحقيق وقف دائم لحالة الحرب في الشرق الأوسط.
ودعا الرئيس محمود عباس إلى ضرورة شمول وقف إطلاق النار الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، التي تتعرض لهجمات مستمرة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، وكذلك وقف العدوان على لبنان الشقيق.
وأكد الرئيس عباس أن هذه الخطوة تُعد هامة لتعزيز سيادة وأمن واستقرار دول المنطقة بأسرها، مشدداً على أهمية متابعة تطبيق الهدنة لضمان تحقيق السلام والاستقرار طويل الأمد.
وفي نفس السياق، رحب نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، اليوم الأربعاء، باتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، معتبراً إياه خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشيخ في تصريحاته أن هذه الهدنة تمثل فرصة لإعادة التهدئة وتقليل التصعيد في الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية دعم المبادرات الدبلوماسية التي تسعى إلى إنهاء النزاعات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن استمرار هذه الهدنة سيعود بالنفع على جميع شعوب المنطقة، ويسهم في توفير بيئة أكثر أماناً للنمو الاقتصادي والاجتماعي، فضلاً عن تخفيف التوترات بين الأطراف المتصارعة.
كما رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بإعلان وقف إطلاق النار الذي تم صباح اليوم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، واصفاً إياه بأنه خطوة مهمة نحو احتواء التوترات في المنطقة.
وأكد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الأربعاء، أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لن يكون ممكناً دون إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من الحصول على حقوقه الوطنية المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف البيان أن التهدئة الإقليمية يجب أن ترافقها جهود حقيقية لمعالجة القضايا العالقة بما يضمن حماية حقوق الفلسطينيين ويعزز السلام والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن دعم القضية الفلسطينية يشكل عنصراً أساسياً لتحقيق توازن واستقرار دائمين في الشرق الأوسط.
يأتي هذا الترحيب الفلسطيني في سياق جهود دولية متواصلة للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات الإقليمية، ولضمان احترام المبادئ الإنسانية وحق الشعوب في العيش بأمان وسلام.