تخوفات بإسرائيل من إجبارها على دفع ثمن وقف إطلاق النار في لبنان

08 أبريل 2026 12:00 ص

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الأربعاء، عن تخوفات في اسرائيل من إجبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اجبارها على دفع ثمن وقف اطلاق النار على حساب أمنها القومي.

وقالت الصحيفة: "بينما أعفى الاتفاق ترامب من تنفيذ وعيده بفتح "أبواب الجحيم" على إيران، يجد الجيش الإسرائيلي نفسه مضطراً لوقف عملياته في لبنان في وقت لم تحقق فيه العملية أهدافها بنزع سلاح حزب الله أو تحييد تهديداته للشمال".

ورأت مصادر أن "وقف العمليات الآن، ولو لأسبوعين، يلحق ضرراً جسيماً بالزخم العسكري، خاصة في ظل استنزاف قوات الاحتياط التي تخدم منذ مئات الأيام، بينما لا يزال حزب الله قادراً على إطلاق الصواريخ".

وأشارت إلى أنه "رغم الخطاب الهجومي، يرى المحللون أن النظام الإيراني بدأ بالتراجع فعلياً تحت وطأة ضربات سلاح الجو الإسرائيلي التي استهدفت البنية التحتية الوطنية. لقد أدرك "آيات الله" أن تهديدات ترامب بتدمير محطات الطاقة وقصف جزيرة "خرج" (شريان تصدير النفط) ليست مجرد استعراض، بل نوايا جادة لرئيس "يُحسب حساب لجنونه" في طهران".

وزعمت أن تدمير الجسور والمنشآت البتروكيماوية وضع النظام في مواجهة مباشرة مع حاضنته الشعبية التي تعاني أصلاً من أزمات اقتصادية، مما جعل "البقاء" هو المحرك الأساسي لقرار التهدئة.

ولفتت إلى أن الاعلان عن الاتفاق لوقف اطلاق النار لمدة اسبوعين حقق عدة أمور بينها انخفاض أسعار النفط العالمية ووقوف ترامب أمام منجز سياسي داخلي.

ونوهت إلى أن الهجمات المكثفة وجهت ضربة قاصمة لقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وتطوير الأسلحة الباليستية لسنوات قادمة، بالإضافة لتدمير واسع لشبكات الدفاع الجوي الإيرانية وتقليص قدرة طهران على دعم أذرعها في المنطقة.

وأكدت أن ما لم يتحقق من الحرب هو استمرار ايران في امتلاك مخزوناً كبيراً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يكفي لإنتاج نحو 10 قنابل نووية.

وشددت على أن النظام الإيراني لم ينهار، بل ازداد تطرفاً بسيطرة الحرس الثوري المباشرة على مفاصل القرار.

وختمت بأن الهواجس الإسرائيلية حالياً تتمحور حول نقطتين: الأولى هي تسرع واشنطن في رفع العقوبات وإعادة الأموال المجمدة لطهران، مما يمنحها شريان حياة لترميم قدراتها العسكرية ودعم "حزب الله". والثانية هي كيفية استكمال المهمة العسكرية في لبنان التي يراها المستويان العسكري والسياسي في إسرائيل "ناقصة" وبعيدة عن الحسم النهائي.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك