وكالات_مصدر الاخبارية:
مع إعلان الولايات المتحدة وإيران قبولهما لهدنة الأسبوعين، تصعد القتال على جبهة لبنان بين إسرائيل وحزب الله.
وعقب مواصلته الهجمات، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن أنشطة حزب الله تجبره على العمل ضده، وزعم أنه لا نية لاستهداف السكان.
ووجه الجيش في بيان إنذار عاجل ومتكرر لسكان مدينة صور وتحديدا في شبريحا – العباسية بالإخلاء والتوجه نحو شمال الزهراني.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن ارتقاء 8 مواطنين وإصابة 22 آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينة صيدا جنوب لبنان.
وأفاد مراسلنا، مسيّرة للاحتلال فجراً مركبة مدنية على كورنيش مدينة صيدا البحري ما أدى إلى ارتقاء 8 مواطنين وإصابة 22 آخرين في حصيلة غير نهائية، فيما شن طيران الاحتلال غارة على مركبة إسعاف في بلدة القليلة.
وأدت غارة للاحتلال استهدفت مستشفى "حيرام" في مدينة صور إلى أضرار جسيمة لحقت بالمبنى من غرف للمرضى ومدخل المستشفى، بالإضافة إلى مدخله الذي انهار على السيارات المركونة.
كما استهدف طيران الاحتلال ومدفعيته بلدات: قانا، صريفا، برغز، الحنية، المنصوري، رب ثلاثين، كفرا، الجميجمة، الشرقية، مجدل سلم، رأس العين، قبريخا، شقرا، الريحان ودبين جنوب لبنان وبلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي.
يُذكر أن موجة التصعيد الحالية بدأت في الثاني من مارس/آذار الماضي، عقب هجوم حزب الله على موقع عسكري إسرائيلي، ردا على الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار (الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024)، واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وفي أعقاب ذلك، أطلقت إسرائيل عدوانا واسعا شمل غارات جوية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان.