شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا تمثل في هجمات للمستوطنين واقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة محافظات.
ففي اللبن الشرقية، هاجم مستوطنون القرية بإطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي من مركباتهم، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.
وفي عاطوف، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد حسين محمد بني عودة (44 عامًا) أثناء توجهه إلى مسكنه.
كما اعتدى مستوطنون على أراضي المواطنين في اللبن الغربي، حيث اقتحموا منطقة "خلة زايد" ورعوا أبقارهم في الأراضي الزراعية، وأقدموا على خلع وتكسير نحو 180 غرسة زيتون. وأفادت المصادر أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمستوطنين وأجبرت المواطنين على التراجع بالقوة.
وفي مسافر يطا، أصيب مواطنان ومتضامنة أجنبية إثر اعتداء مستوطنين من مستوطنة "ماعون" على عائلة أثناء رعي الأغنام في منطقة "واد الجوايا"، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى، كما سُرقت هواتفهم خلال الاعتداء.
وفي عنبتا، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدد من الآليات العسكرية، ونشرت جنودها في الشوارع، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين دون تسجيل إصابات.
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال شابين، هما عمرو مازن الحاج من المدينة، ومحمد هاشم غاوي من بلدة عتيل، بعد مداهمة منزليهما والاعتداء على أحدهما بالضرب.
أما في نابلس، فقد اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين، بينهم الشقيقان أدهم وهادي محسن جعارة، إضافة إلى عمر عبد الله طنبور، ومحمد مزهر، وعبادة صبحي أبو الحيات، الذي سلم نفسه بعد اعتقال والده وشقيقه للضغط عليه، قبل الإفراج عنهما.
كما شملت الاعتقالات بلدات وقرى جنوب وغرب نابلس، حيث جرى اعتقال زياد أحمد داود من بيتا، وأسامة الصيفي من تل، ومجاهد زياد غانم من صرة، عقب مداهمة منازلهم.
وفي جنوب جنين، اعتدى مستوطنون على مزارعين في قرية زبدة، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم، كما اعتدوا على مواشيهم ونصبوا علم دولة الاحتلال في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين واقتحامات قوات الاحتلال في الضفة الغربية، وما يرافقها من انتهاكات بحق المواطنين وممتلكاتهم.