واشنطن/ طهران- مصدر الإخبارية
أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن مصادر مطلعة، بوجود تقدم ملموس في مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، رغم الصعوبات الكبيرة التي تحيط بالتوصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء "المهلة الصارمة" التي حددها دونالد ترامب.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن البيت الأبيض اعتبر الرد الإيراني الذي سُلّم عبر الوسطاء يوم الإثنين "مشجعاً نسبياً"، في مؤشر واضح على تحسن محدود ولكن جوهري في مسار التفاهمات السياسية بين الطرفين المتصارعين.
وأضاف المسؤول أن المقترح الإيراني الأخير، رغم أنه لم يتطابق تماماً مع الرؤية الأمريكية، إلا أنه كان "أفضل بكثير مما كان متوقعاً"، مما يفتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار واحتواء التصعيد العسكري.
وأكدت المصادر أن الساعات المقبلة ستشهد ماراثوناً من المحادثات المكثفة حتى اللحظات الأخيرة من مهلة ترامب، حيث يضغط الوسطاء بقوة لانتزاع رد إيراني نهائي يتسم بالجدية والقدرة على التحول لالتزام ميداني مستدام.
وتبرز قضية "الضمانات القوية" كأكبر عقبة في طريق الاتفاق، حيث تصر طهران على الحصول على تعهدات دولية ملزمة بعدم استئناف الحرب أو الهجمات عليها فور انتهاء أي هدنة مؤقتة، وهو ما تدرسه واشنطن بحذر شديد.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في عام 2026 وسط ترقب عالمي، حيث يمثل نجاح هذه المفاوضات طوق النجاة الوحيد لمنع انزلاق المنطقة نحو صدام شامل، خاصة بعد استهداف "ديمونا" وتعطل الملاحة في مضيق هرمز.