واشنطن- مصدر الإخبارية
قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في إيران إلى حد كبير، مؤكّدًا أن المرحلة الحالية تركز على تحريك المسار الدبلوماسي بعد الإنجازات الميدانية.
وأوضح فانس في تصريحات صحفية أن الأيام والساعات المقبلة ستشهد مفاوضات مكثّفة مع الجانب الإيراني، في محاولة للتوصل إلى توافق يضمن تحقيق مصالح واشنطن ويحد من التوترات الإقليمية.
وأضاف: "نحن واثقون من أننا سنتلقى ردًّا من الإيرانيين بحلول الساعة الثامنة مساءً، ونتمنى أن يكون الرد متوافقًا مع توقعاتنا"، مشيرًا إلى أن الإيرانيين لم يظهروا سرعة في المفاوضات حتى الآن، وأن هذا النمط من البطء ما زال قائمًا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية سلسلة من العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت مواقع إيرانية محددة، وسط متابعة دولية دقيقة لمسار المفاوضات المرتقبة.
وشدد نائب الرئيس الأميركي على أن واشنطن تتطلع إلى نتائج ملموسة من الجانب الإيراني، بما يعكس التزام طهران بمسار دبلوماسي فعال بعد تحقيق الولايات المتحدة للأهداف الميدانية المرجوة.
وأشار فانس إلى أن الإدارة الأميركية تراقب عن كثب تطورات المفاوضات، وأنها مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية لضمان حماية مصالحها الأمنية والسياسية في المنطقة، مؤكدًا أن النتائج النهائية للمحادثات ستحدّد شكل العلاقة المقبلة مع إيران في المرحلة القادمة.