القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بتعليق هجومها على معبر المصنع الحدودي بين سورية ولبنان، وفق ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11") مساء الأحد.
جاء هذا الطلب بعد تحذير نشره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، دعا فيه جميع الموجودين في المعبر إلى إخلائه قبل شن القصف.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يستخدم المعبر والطريق السريع M30 المجاور لأغراض عسكرية، وأنه يخطط لمهاجمته قريبًا. ومع ذلك، أكدت المصادر الإسرائيلية أن واشنطن طلبت تعليق الهجوم لأسباب سياسية وترك القرار لمسؤولي الأمن السوريين العاملين نيابة عن الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة السورية أبلغت الأميركيين بأنها تعمل ضد محاولات تهريب الأسلحة من سورية إلى لبنان، وقد أحبطت محاولات مماثلة خلال الأيام الأخيرة.
في سياق متصل، نقل الجيش الإسرائيلي بطاريات نظام "القبة الحديدية" إلى مواقع أقرب من الحدود اللبنانية لحماية قواته في جنوب لبنان، وذلك بعد إطلاق أكثر من 100 قذيفة صاروخية يوميًا على القوات الإسرائيلية البرية.
كما جددت القوات الإسرائيلية انتهاكها لسيادة سورية عبر توغل في قرية الحرية بريف القنيطرة جنوبي البلاد، باستخدام 5 آليات عسكرية وأكثر من 30 جنديًا، حيث قامت بتفتيش عدد من المنازل، وفق ما ذكرته قناة "الإخبارية السورية" الرسمية.
وفي تصريحاته، شدّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، على أن الفرصة سانحة لتغيير الواقع الأمني في لبنان، مؤكدًا أن الجيش سيعمل على نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني. وأضاف أن المسؤولين المحليين في شمال إسرائيل طالبوا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأن يكون نزع سلاح حزب الله أحد أهداف الحرب المقبلة.
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سورية بشكل شبه يومي، حيث أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" باعتقال طفل في قرية رويحينة أثناء رعيه المواشي بريف القنيطرة الشمالي، وسط مخاوف من توترات أكبر على الحدود اللبنانية السورية.