رام الله - مصدر الإخبارية
أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الاثنين، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظل إغلاقه لليوم الـ38 على التوالي بحجة حالة الطوارئ منذ بداية الحرب، في خطوة اعتبرتها الوزارة خطيرة وتمس بالقداسة الدينية والروحية للمكان في غياب المصلين المسلمين.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن هذا الاقتحام يثير مخاوف جدية بشأن أهدافه، مؤكدة أن حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل تمارس من خلال هذه الاقتحامات اعتداءً سافرًا على مكان ديني خالص للمسلمين، حيث يقوم بعض المسؤولين الإسرائيليين أحيانًا بممارسة طقوسهم داخله، وهو ما يُعد جريمة وانتهاكًا صارخًا للمقدسات الإسلامية، خاصة في ظل تصاعد هذه الانتهاكات مؤخرًا.
ودعت الوزارة المؤسسات الإسلامية والعربية إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وتحويل قضية إغلاق المسجد الأقصى إلى قضية رأي عام دولي، لإجبار سلطات الاحتلال على رفع الإغلاق والسماح للمصلين والمعتكفين بالوصول إلى المسجد.
كما طالبت الوزارة المؤسسات الدولية بالتحرك العاجل والفوري لحماية المسجد الأقصى من الهجمات الإسرائيلية، ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى الرباط والصمود داخل المسجد، لصد أي اعتداءات محتملة من قبل قوات الاحتلال.