متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الاثنين، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تمثل في اعتقالات واقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، ما أسفر عن إصابات وتهجير عائلات وتخريب ممتلكات.
ففي مدينة أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من مخيم عقبة جبر، بعد اقتحام المخيم ومداهمة منزل عائلته، وفق ما أفاد به نادي الأسير.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون منطقة حمامات المالح، وأدوا طقوسًا تلمودية، في وقت يشهد فيه التجمع اقتحامات متكررة تهدف إلى الضغط على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة المنطقة، التي أُفرغت بالفعل بشكل شبه كامل خلال السنوات الماضية.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية بير الباشا برفقة مستوطنين تمركزوا قرب مدرسة القرية، كما شهدت مناطق دوار عرابة وشارع جنين–نابلس اقتحامات مماثلة بحماية قوات الاحتلال. وفي بلدة قباطية، داهمت القوات محلاً تجاريًا واعتقلت صاحبه، إلى جانب توزيع إخطارات تمنع امتلاك أو استخدام الطائرات المسيّرة "درون".
وفي مدينة الخليل، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام في شارع عين سارة، خلال اقتحام المنطقة، حيث طالت المداهمات جمعية الشبان المسلمين وعددًا من المحال التجارية.
وفي تطور آخر، أفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بإجبار خمس عائلات على النزوح من مساكنها قرب مصانع الإسمنت شمال أريحا، عقب هجوم مستوطنين تخلله اعتداءات وسرقة معدات زراعية وتخريب ممتلكات.
كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، بلدة سلواد وقرية يبرود شرق رام الله، حيث اعتدوا بالضرب ورش غاز الفلفل على مواطن وعائلته، فيما سُرقت 15 رأسًا من الأغنام خلال هجوم على قرية يبرود، تزامن مع اقتحام عسكري وإطلاق قنابل الغاز.
وفي محافظة سلفيت، اقتلعت قوات الاحتلال مئات أشجار الزيتون في قرية مردا، ضمن استهداف متواصل للأراضي الزراعية، خاصة الواقعة بمحاذاة الشوارع الرئيسية، ما ألحق خسائر كبيرة بالمزارعين.
وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون على مواطنين بين قريتي دير إبزيع وصفّا غرب رام الله، خلال تواجدهم في أراضيهم، في استمرار لسلسلة اعتداءات تستهدف السكان وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.