تصعيد دموي على جبهة لبنان: أكثر من 1400 شهيد ونيران صديقة تقتل جنديًا إسرائيليًا

05 أبريل 2026 10:04 م
 
 
تتواصل تداعيات التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية، مع ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الحرب الإسرائيلية إلى 1422 شهيدًا على الأقل و4294 مصابًا، منذ اندلاع المواجهات في 2 آذار/ مارس، عقب انخراط حزب الله إلى جانب إيران.
 
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة آخر بجروح خطيرة بنيران صديقة، خلال عملية توغل نفذتها وحدة "الكوماندوز" في بلدة شبعا الواقعة ضمن منطقة مزارع شبعا الحدودية.
 
وبحسب التفاصيل، توغلت قوة إسرائيلية فجر السبت في البلدة بهدف اعتقال شخص يُشتبه بتزويده حزب الله بمعلومات استخبارية حول تحركات الجيش.
 
وخلال العملية، أطلق أحد الجنود النار على أشخاص حاولوا الفرار من الموقع، ليتبين لاحقًا أنهم من أفراد القوة نفسها، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخر، فيما تم اعتقال المطلوب اللبناني.
 
ميدانيًا، يواصل حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية وباستخدام الطائرات المسيّرة باتجاه مواقع وتجمعات إسرائيلية في المناطق الحدودية والشمال، في تصعيد متواصل منذ أسابيع.
 
وفي حادثة لافتة، سقطت قذيفة صاروخية في مدينة كريات شمونة دون تفعيل صافرات الإنذار، قبل أن يقر الجيش الإسرائيلي بوجود "خلل تقني موضعي" حال دون رصد عملية الإطلاق.
 
وفي ظل استمرار التوتر، أعلن الجيش الإسرائيلي تمديد القيود المفروضة ضمن تعليمات الجبهة الداخلية حتى مساء الإثنين، في حين يُتوقع أن يناقش الكابينيت التطورات خلال اجتماع مرتقب.
 
على صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد خمسة أشخاص وإصابة سادس، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة معركة جنوب البلاد.
 
وفي تطور إقليمي، نفت السلطات السورية المزاعم الإسرائيلية بشأن استخدام معبر منفذ جديدة يابوس لأغراض عسكرية، مؤكدة أنه مخصص لعبور المدنيين فقط.
 
كما أعلنت تعليق العمل في المعبر مؤقتًا كإجراء احترازي، إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة.
 
ويعكس هذا المشهد تصاعدًا خطيرًا في وتيرة المواجهات على أكثر من جبهة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليميًا في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة.
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك