كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن قيمة كل واحدة من طائرتي النقل العسكري الأميركيتين اللتين تم تدميرهما داخل إيران تتجاوز 100 مليون دولار، وذلك بعد تعطلها خلال مهمة إنقاذ طيار أُسقطت طائرته الحربية.
وبحسب التقرير، شاركت طائرات من طراز MC-130J في عملية إنقاذ طيار كان يقود مقاتلة من طراز F-15 أُسقطت داخل الأراضي الإيرانية، قبل أن تتعرض طائرتان من طراز MC-130J لعطل مفاجئ أثناء المهمة، ما أدى إلى بقائهما عالقتين على الأرض.
وأضافت الصحيفة أن القوات الأميركية قررت تدمير الطائرتين ميدانيًا، دون توضيح رسمي للأسباب التي أدت إلى تعطلهما، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى منع وقوعهما في أيدي القوات الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن عملية البحث والإنقاذ واجهت تعقيدات كبيرة، ما استدعى إرسال طائرات بديلة، قبل اتخاذ قرار تدمير الطائرتين المتعطلتين كإجراء احترازي.
ولم تصدر الولايات المتحدة حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل الحادثة أو يؤكدها، في وقت تزايدت فيه التقارير الإعلامية حولها.
وتُعد طائرات MC-130J من بين أهم منصات النقل العسكري المتطورة، حيث تُستخدم في عمليات نقل القوات الخاصة والإخلاء، وتمتاز بقدرتها على التزود بالوقود جوًا، إضافة إلى تجهيزها بأنظمة متقدمة لمواجهة الدفاعات الجوية.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد أفادت بسقوط طائرتين عسكريتين خلال عمليات مرتبطة بالحرب على إيران، بينما أقر الجيش الأميركي بإسقاط مقاتلة من طراز F-15، وفق ما نقلته وكالة "أسوشييتد برس"، مشيرًا إلى إنقاذ أحد الطيارين واستمرار البحث عن الآخر قبل الإعلان لاحقًا عن إنقاذه.
وتأتي هذه التطورات في سياق العمليات العسكرية المتواصلة منذ أواخر شباط/ فبراير، وسط تصعيد متبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يعكس تعقيد المشهد الميداني واتساع رقعة المواجهة.