وكالات - مصدر الإخبارية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تُظهر رغبة كبيرة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال، وذلك بعد ضربات أميركية استهدفت بنى تحتية في البلاد. وأضاف ترامب، في مقابلة مع مجلة "تايم"، أن طهران تتعرض لضربات ساحقة، متسائلاً: "لماذا لا يتصلون بنا؟ لقد قمنا لتوّنا بتدمير جسورهم الثلاثة الكبرى"، في إشارة إلى الضربات الأخيرة التي نفذتها واشنطن على أهداف إيرانية استراتيجية.
وأكد الرئيس الأميركي أن ما يجري يمكن اعتباره نوعاً من التفاوض غير المباشر، رغم ما يُقال عن عدم استعداده للتفاوض مع إيران.
إلا أن مصادر مطلعة أفادت بوجود حالة من الارتباك داخل الإدارة الأميركية بشأن حجم الرد الإيراني، مشيرة إلى أن وزير الحرب بيت هيغسيث فوجئ برد طهران على الضربات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، وهو ما خالف تقديراته السابقة عن رد "خافت" من إيران.
ورغم ذلك، نفى المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية، شون بارنيل، وجود أي عنصر مفاجأة، مؤكداً أن الجيش الأميركي "تدرب على كل رد فعل محتمل من إيران، من أضعف رد إلى أقصى تصعيد"، وأضاف: "نحن على أهبة الاستعداد، مسيطرون، وننتصر".
من جانبه، أوضح مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، أن الرئيس يتبع نهجاً مرناً يقوم على تعدد الخيارات، قائلاً: "لطالما كان لدى دونالد ترامب استراتيجيات خروج متعددة [...] يحتفظ بالكثير من الخيارات ومخارج الطوارئ ثم يتحسس طريقه خلال العملية".
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول إسرائيلي لمجلة "تايم" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغط خلال الأشهر الستة الماضية على تصعيد الحملة ضد إيران، معتبراً أن النجاحات السابقة يجب أن تمهّد لحملة "نهائية وأكثر استدامة"، محذراً من تماطل طهران في مساعيها نحو امتلاك سلاح نووي.