القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ35 على التوالي، في تصعيد غير مسبوق منذ عام 1967، مانعة آلاف الفلسطينيين من الوصول إليه لأداء صلاة الجمعة، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية.
ونشرت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة بالقدس، وأغلقت المداخل ونصبت حواجزها، ومنعت المواطنين من الوصول إلى المسجد، ما اضطرهم لأداء الصلاة في الشوارع والأحياء المجاورة، بحسب شهود عيان.
ويأتي هذا الإغلاق في إطار سياسة التضييق المستمرة التي تفرضها سلطات الاحتلال على مدينة القدس ومقدساتها، في محاولة لفرض واقع جديد والسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.
وحذرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار هذه الإجراءات، معتبرة أن الإغلاق يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وتصعيداً خطيراً يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف الإجراءات.
في الوقت نفسه، تواصلت دعوات من جماعات الهيكل المزعوم لاقتحام المسجد خلال "عيد الفصح" العبري، مع المطالبة بـ"ذبح القرابين" داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 أبريل، ما يزيد من حدة التوترات في المدينة.
ويعكس استمرار الإغلاق والتضييق تصعيداً جديداً في القدس، حيث تواجه المدينة ضغطاً أمنياً واقتصادياً وسياسياً، وسط مخاوف من تداعيات طويلة على الأوضاع الداخلية والإقليمية.