متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية ومدينة القدس، مساء الخميس، سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن إصابات واعتقالات، إلى جانب عمليات دهم وتفتيش واسعة.
وأفادت مصادر محلية بأن شاباً أُصيب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، حيث أطلقت القوات الرصاص الحي ما أدى إلى إصابته في اليد، ووصفت حالته بالطفيفة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية السلام وبلدة عناتا شرق القدس، ونفذت عمليات تفتيش طالت محالاً تجارية ومنشآت، كما حررت مخالفات ضريبية بحق عدد من أصحاب المحلات. وفي عناتا، داهمت محطة محروقات وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة، دون تسجيل إصابات.
وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل، حيث أطلقت قنابل الغاز تجاه المواطنين ومحالهم التجارية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. كما اعتقلت المواطن عبود نصار الطل عقب مداهمة محله التجاري، واعتدت بالضرب على آخرين.
كما طالت الاقتحامات قرية فقوعة شرق جنين، حيث داهمت القوات عدداً من المنازل وفتشتها، وحولت بعضها إلى نقاط عسكرية. وامتدت العمليات إلى سكنات النازحين قرب الجامعة العربية الأمريكية في بلدة الزبابدة، دون تسجيل اعتقالات.
وفي القدس، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث أوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين.
وفي سياق الاعتقالات، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابين من قرية رأس كركر غرب رام الله أثناء عملهما داخل أراضي عام 1948، وهما ضياء الدين سمحان ومحمد نوفل. كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً آخر، هو محمد الحنيني، من قرية كفر نعمة غرب رام الله.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس، وما يرافقها من اعتقالات ومواجهات ميدانية متكررة.