القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
كشف المدير العام لوزارة المالية الاسرائيلية السابق، إيلان روم، أن إسرائيل تشهد بالفعل تغييرا حقيقيا في طرق تجارتها، في ظل التطورات الجيوسياسية في المنطقة.
وبحسب قوله، فإن هناك حركة متزايدة للبضائع عبر المعابر البرية، حيث بدأ الاقتصاد الاسرائيلي يتكيف مع واقع جديد تتغير فيه بعض مصادر الواردات.
وتابع: “بعد أن توقفت تركيا عن بيع الأسمنت لنا بعد أكتوبر، جاء الأسمنت من مصر وانخفض سعره في إسرائيل بحوالي 3٪”. مشيراً إلى أنه “لم يكن هناك فقط زيادة في الأسعار، بل انخفضت”.
وأشار إلى أن "المتسوقين الاسرائيليين بدأوا أيضاً يلمسون وجود أصناف جديدة من السلع في الأسواق وأماكن السوبر ماركت تأتي من مصر والاردن والسعودية وباكستان".
ورأى أن اسرائيل تمر بتغير جيواقتصادي أعمق بعيداً عن البضائع التركية. وتابع قائلاً إن "توسيع معابر البر وزيادة قدرتها ليس مجرد حاجة لوجستية، بل هدف استراتيجي، معتقداً أن إسرائيل عند مفترق طرق بين آسيا وأوروبا."
ولفت إلى أن مصر ملأت الفراغ الناتج عن مقاطعة تركيا للتجارة مع اسرائيل. منوهاً إلى أن القاهرة أصبحت مصدرا رئيسيا للأسمنت والأغذية والأمونيا والأسمدة في إسرائيل.
ووفقا للبيانات، في النصف الأول من العام 2025، قفزت صادرات مصر إلى إسرائيل بنسبة 50٪، لتصل إلى 159.2 مليون دولار خلال ستة أشهر.
ونوه إلى أن الدول التي لا تربطها علاقات رسمية مع إسرائيل تظهر الآن على خريطة التجارة، وإن كانت بنسبة بسيطة خاصة باكستان والسعودية وقبرص والاردن.