القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الجمعة، جولة ميدانية في جنوب لبنان مع قادة الجيش، وأكد أن هناك خططًا إضافية لمواصلة المعركة ضد حزب الله، مع رفع وتيرة الهجمات في الأسبوع المقبل.
وقال زامير: "استهدفنا جسورًا ومعابر شمال نهر الليطاني كانت تستخدم لتمرير عناصر ’قوة الرضوان’ ونقل وسائل قتالية لاستهداف المواطنين الإسرائيليين. نحن عند مفترق طرق تاريخي ونعمل وفق خطة هجومية لتغيير الواقع الأمني جذريًا من طهران حتى بيروت". وأضاف: "سنواصل العمل هنا بقدر ما يلزم لتحقيق ضربة كبيرة وإزالة التهديد في الشمال".
كما تطرق زامير إلى الحرب مع إيران، مؤكّدًا أن إسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجمات على مصانع مرتبطة بالصلب والنووي في محافظات أصفهان وخوزستان ويزد، منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، مستهدفتين البنى التحتية المدنية والعسكرية والنووية.
وأشار إلى مهاجمة مصنع للمياه الثقيلة في آراك، معتبرًا أن هذه المادة تستخدم في تشغيل المفاعل النووي واستخراج النيوترونات لأغراض الأسلحة النووية، ومصنعًا آخر في يزد لاستخلاص اليورانيوم، وهو الوحيد في إيران الذي يعالج المواد الخام المخصبة، تمهيدًا لاستخدامها في عمليات التخصيب.
زامير أكّد أن هذه العمليات استهدفت "إلحاق ضرر كبير بقدرات إنتاج الصواريخ وبالبنى التحتية المتبقية من البرنامج النووي الإيراني، وبأهداف تابعة للنظام"، مضيفًا أن الخطة الإسرائيلية ستستمر وفق نهج هجومي شامل.