رام الله - مصدر الإخبارية
حذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم السبت، من التداعيات الخطيرة لاستمرار الحرب على قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه السياسات الإسرائيلية من شأنها إبقاء الصراعات في المنطقة دون جدوى أو أفق للحل.
وأوضح أبو ردينة أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تزداد تدهوراً، مشيراً إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، قُتل 694 فلسطينياً نتيجة استمرار العمليات العسكرية، في ظل عدم التزام إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية اللازمة، ما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان. واعتبر أن ذلك يشكل انتهاكاً واضحاً لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2803، إضافة إلى مخالفة المبادرات الدولية المطروحة لاحتواء الأزمة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الضفة الغربية تشهد تصعيداً خطيراً، نتيجة استمرار اعتداءات المستوطنين التي تتم، بحسب قوله، تحت حماية قوات الاحتلال، مستغلة حالة التوتر الإقليمي الراهنة.
وشدد أبو ردينة على أن هذه السياسات “غير المسؤولة” لن تحقق الأمن أو الاستقرار لأي طرف، مؤكداً أن جميع الحروب في المنطقة ستظل بلا جدوى ما لم يتم التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية.
ودعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي، لا سيما الإدارة الأميركية، إلى اتخاذ خطوات جدية لإلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إضافة إلى وقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.