أحبطت السلطات الأميركية مخططاً لاغتيال الناشطة الفلسطينية الأميركية نردين الكسواني، قائدة مجموعة احتجاجية مؤيدة للفلسطينيين في نيويورك، بعد اعتقال ألكسندر هايفلر (26 عامًا) من ولاية نيوجيرسي، الذي تبين أنه عضو في جماعة "JDL 613 Brotherhood"، فرع لجماعة "رابطة الدفاع اليهودية" المصنفة إرهابية من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
ووفقًا للتحقيقات، ضبط المحققون الفيدراليون في منزل هايفلر في هوبوكين ثماني زجاجات مولوتوف، وكان المتهم يخطط لاستهداف الكسواني والفرار بعدها إلى إسرائيل. وقد وُجهت إليه تهم فيدرالية تتعلق بصنع وحيازة الأجهزة الحارقة، ويمثل أمام محكمة نيوارك الفيدرالية حيث قد يواجه عقوبة تصل إلى 20 عامًا في حال الإدانة.
وأشار مسؤولون إلى أن هايفلر ناقش المخطط مع محقق سري متنكر في مجموعة دردشة، وكشف التحقيق عن ارتباطه بجماعة إرهابية مؤيدة لإسرائيل أسست عام 2024 وتستلهم أنشطتها من رابطة الدفاع اليهودية الأصلية، التي تورطت في هجمات ومحاولات اغتيال ضد ناشطين عرب أميركيين في السبعينيات والثمانينيات.
بدوره، وصف عمدة نيويورك زهران ممداني المحاولة بأنها "عمل عنف سياسي مروّع" في ظل ارتفاع التهديدات ضد المدافعين عن الفلسطينيين في الولايات المتحدة. وأكد أن السلطات لن تتسامح مع التطرف العنيف، وأن سلامة الناشطة وخطر المجتمع كانت السبب في تدخل الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
من جانبها، قالت الكسواني عبر منصة إكس إن المكتب الفيدرالي أبلغها بأن "مخططًا لاستهداف حياتي كان على وشك التنفيذ"، مؤكدة استمرار نشاطها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، رغم التهديدات والعنف السياسي المستهدف ضدها وعائلتها.
ويشار إلى أن الكسواني (31 عامًا) هي المؤسسة المشاركة لمجموعة "Within Our Lifetime" المؤيدة للفلسطينيين، والتي نظمت احتجاجات عدة في نيويورك، من بينها مظاهرة أدت إلى إغلاق محطة "جراند سنترال"، لتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين خلال الحرب في غزة.