رام الله - مصدر الإخبارية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الجمعة، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عمليات الإخلاء القسري بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن آخر هذه الإجراءات تمثل تهجير 15 أسرة من منازلها في منطقة بطن الهوى في حي سلوان، إلى جانب إصدار بلدية الاحتلال أوامر هدم فورية لسبعة منازل في بلدة قلنديا، غير قابلة للاستئناف.
وأوضحت الوزارة أن هذه السياسات تُعد جزءاً من مخطط تهويد القدس، وتهدف إلى تهجير السكان الأصليين وفرض وقائع غير قانونية لتغيير الواقع الديموغرافي للمدينة على المدى القريب، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وحذرت الوزارة من أن أكثر من 200 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية، تضم نحو 900 مواطن، تواجه خطر التهجير القسري والإخلاء الوشيك، نتيجة دعاوى مرفوعة معظمها من قبل جمعيات استيطانية أمام المحاكم الإسرائيلية، التي اعتبرتها الوزارة أداة لتكريس واقع غير قانوني ومنح شرعية زائفة لسياسات الاحتلال.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول والمنظمات الدولية، إلى اتخاذ خطوات حازمة وفعالة لمنع استمرار هذه الإجراءات، من خلال تفعيل الضغط الدبلوماسي وتعزيز الحضور الدولي في الميدان، بما يضمن حماية السكان الفلسطينيين وصون حقوقهم ومنع أي مساس بها، ورفض كل الإجراءات الاحتلالية المتعلقة بتغيير الوضع الديموغرافي للمدينة المقدسة واعتبارها لاغية قانونياً.
وأكدت وزارة الخارجية استمرار جهودها على المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية لحشد أوسع دعم دولي لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.