متابعات - مصدر الإخبارية
وصف الممثل السامي للأمم المتحدة في غزة، نيكولاي ملادينوف، اليوم الأربعاء، الوضع في القطاع بأنه “صعب للغاية”، مشيرًا إلى أن الخدمات الأساسية تعمل بنسبة ضئيلة جدًا مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، والنظام الصحي يعاني من انهيار شبه كامل، في حين يظل النشاط الاقتصادي شبه متوقف.
وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، كشف ملادينوف عن إعداد إطار عمل شامل لنزع السلاح وإعادة إدماج الفصائل المسلحة، بالتعاون مع الدول الضامنة للاتفاق (الولايات المتحدة، مصر، تركيا وقطر). وأوضح أن الخطة ترتكز على مبدأ “سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد”، وقد حظيت بموافقة الأطراف المعنية من حيث المبدأ، في حين يجري حاليًا مناقشة التفاصيل بشكل جدي.
وأشار ملادينوف إلى أن القطاع شهد بعض التحسينات بعد بدء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنه حذر من استمرار التدهور العام، مؤكدًا ضرورة إبقاء معبر رفح مفتوحًا لتسهيل حركة الأفراد والبضائع، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية والإيواء المؤقت للنازحين.
من جانبها، أعلنت حركة حماس موافقتها على خطة الرئيس ترامب بشأن غزة، لكنها شددت على أن تنفيذها يتطلب مفاوضات تفصيلية، في حين أشار القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق إلى أن ملف السلاح لم يُطرح رسميًا بعد على طاولة المفاوضات، وأن المقترحات تراوحت بين التجميد والنزع.
ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 687 فلسطينيًا وإصابة 1849 آخرين، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة. وخلّف العدوان الإسرائيلي على غزة خلال عامين أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، مع تدمير 90% من البنى التحتية في القطاع.