متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية اليوم الأربعاء، سلسلة من الاعتقالات، الاعتداءات، والمضايقات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، شملت عمالًا ومواطنين ومنشآت فلسطينية.
في القدس، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من العمال في منطقة واد الحمص بين دار صلاح وبلدة صور باهر، أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم في المدينة.
وفي الخليل، أقدم مستوطنون على حرق جرافتين في بلدة سعير تعودان لمواطن من عائلة الشلالدة، كما أصيب عدد من المواطنين في مسافر يطا نتيجة مطاردتهم وإطلاق الرصاص عليهم من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، ما أدى إلى انقلاب عدة مركبات ونقل المصابين إلى المستشفى.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العبيدية شرق بيت لحم، وداهمت منزلين للأسيرين المحررين هشام داود ردايدة وشفيق شنايطة، دون تسجيل اعتقالات، ونصبت حاجزًا عسكريًا غرب بيت لحم على مدخل بلدات بتير ونحالين، مما تسبب بأزمة مرورية كبيرة.
وفي رام الله، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا على طريق عين سينيا واحتجزت عددًا من الشبان، مع تفتيش المركبات والتحقيق الميداني، بينما نصب مستوطنون خيمة استعمارية قرب كسارات حجر ومصنع باطون في الطيبة، وحرموهم من الوصول إلى منشأتهم لليوم السابع على التوالي.
كما أصيب شاب يبلغ من العمر 19 عامًا قرب قرية تياسير شرق طوباس إثر اعتداء مستوطنين عليه، وفق جمعية الهلال الأحمر.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار سياسات الاحتلال والمستوطنين لفرض السيطرة، ومضايقة المواطنين، وتعطيل أعمالهم، مع زيادة مخاطر السلامة العامة، خصوصًا في ظل الأحوال الجوية الماطرة والباردة التي تزيد من معاناة السكان.