قوات الاحتلال تقتحم سلوان وتسيطر على منازل عائلة بصبوص

25 مارس 2026 10:37 ص

القدس- مصدر الإخبارية

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على منزلين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بعد إخلاء عائلة بصبوص منهما بالقوة، لصالح جمعيات استيطانية.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها كلاب بوليسية، اقتحمت بناية سكنية تعود لعائلة بصبوص، وأجبرت أفراد العائلة على مغادرتها، قبل أن تسيطر على منزلين داخلها. وتعود ملكية المنزلين للمقدسي رأفت بصبوص ووالده، ضمن مبنى يضم أربعة منازل تسكنها العائلة.

وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أنس رأفت بصبوص، عقب إخلاء عائلته من المنزل.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البناية الليلة الماضية في محاولة لإخلائها قبل انتهاء المهلة القانونية، إلا أن أفراد العائلة رفضوا المغادرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات معهم.

ويأتي ذلك بعد أن استولى مستوطنون، الأحد الماضي، على منزلين آخرين في البناية ذاتها، عقب اقتحامهما وتغيير أقفالهما، ليكتمل الاستيلاء اليوم على كامل المبنى الذي تقطنه العائلة.

وأوضح المركز أن جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية تقف وراء عملية الاستيلاء، حيث سيطرت على شقتين تعودان للشقيقين رائد ومحمد بصبوص، ما أدى إلى تشريد نحو 10 أفراد من العائلة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مخطط استيطاني يستهدف السيطرة على نحو 5 دونمات و200 متر مربع في الحارة الوسطى من حي بطن الهوى، استنادًا إلى ادعاءات بملكية الأرض ليهود من أصول يمنية تعود لعام 1881، وهي ادعاءات تقول الجمعية إن المحاكم الإسرائيلية أيدتها.

وكانت عائلة بصبوص قد تلقت قرار إخلاء غيابي مطلع عام 2025، وقدمت استئنافًا رفضته المحكمة المركزية في أيلول/سبتمبر الماضي، قبل أن تتلقى إخطارًا بالإخلاء النهائي مطلع العام الجاري، رغم أن المحكمة العليا لم تصدر قرارها النهائي بعد.

وتؤكد العائلة أنها اشترت الأرض عام 1963، وتمتلك وثائق تثبت ملكيتها، إلا أن المحاكم الإسرائيلية رفضت هذه المستندات، معتبرة أن الأرض تعود لجهات يهودية يمنية.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أخلت سلطات الاحتلال 15 عائلة من حي بطن الهوى، ضمن سياسة متواصلة تهدف إلى توسيع السيطرة الاستيطانية في المنطقة.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك