القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
استولى مستوطنون، اليوم الأحد، على شقتين سكنيتين تعودان لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وذلك عقب تنفيذ قرار إخلاء قسري صادر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف في محيط الحي لتأمين عملية الاستيلاء، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة فتى بحالة اختناق، وسط أجواء من التوتر في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد عمليات الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في بلدة سلوان، خاصة في حي بطن الهوى، الذي يتعرض منذ سنوات لعمليات استيطانية تقودها جمعيات استيطانية بدعم رسمي.
وبحسب تقارير صادرة عن مركز معلومات وادي حلوة، إلى جانب جمعية عير عميم، فقد تجاوز عدد الوحدات السكنية التي تم الاستيلاء عليها أو صدرت بحقها قرارات إخلاء في حي بطن الهوى أكثر من 80 وحدة، تعود لعشرات العائلات الفلسطينية، استنادًا إلى دعاوى ملكية تعود إلى ما قبل عام 1948.
وتشير المعطيات إلى أن هذه السياسات أدت إلى تهجير فعلي لعشرات العائلات من منازلها في سلوان، في ظل دعم مباشر من سلطات الاحتلال للجمعيات الاستيطانية، وتوفير الحماية الأمنية لها خلال تنفيذ عمليات الإخلاء والاستيلاء.
ويرى مختصون أن ما يحدث في سلوان يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية في القدس، وتعزيز الوجود الاستيطاني في محيط المسجد الأقصى، في إطار مخططات أوسع تستهدف المدينة المقدسة.