غزة- مصدر الإخبارية
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم الأحد، إلى حالة استنفار شاملة لمواجهة اعتداءات المستوطنين، مؤكدة على أهمية التصدي الميداني وتعزيز صمود الأهالي في المناطق المستهدفة.
وقالت الحركة، إن تطوير آليات الصمود وتقوية لجان الحماية الشعبية يمثلان السبيل الأمثل للحفاظ على الوجود الفلسطيني وإفشال مخططات الاقتلاع التي تنتهجها حكومة الاحتلال.
ودعت فتح جماهير الشعب الفلسطيني إلى التكاتف لحماية المنازل والمركبات والمحاصيل الزراعية، مؤكدة أن الصمود الشعبي هو الضمان الأنجع لإحباط سياسات "الضم والترحيل".
وأشار البيان إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية ليس مجرد "تصرفات فردية"، كما يحاول الاحتلال تصويره، بل هو إرهاب منظم وممنهج يحظى بدعم علني وغير محدود من قيادات حكومة اليمين الإسرائيلي، ويهدف إلى تقويض الوجود التاريخي للفلسطينيين.
وطالبت فتح المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالخروج عن صمتها، واتخاذ إجراءات جادة تتجاوز الإدانة، تشمل محاكمة ومحاسبة المستوطنين والجهات الإسرائيلية المسؤولة عن جرائم القتل والحرق والتنكيل.
وحذرت من محاولات الاحتلال استغلال الانشغال الدولي بالحروب الإقليمية لتنفيذ مخططات "إبادة وتطهير عرقي" صامتة بحق الفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، حيث أظهرت بيانات مركز معلومات فلسطين معطى تسجيل نحو 18,595 اعتداء، شملت اقتحامات واعتقالات واعتداءات مباشرة نفذها الجنود والمستوطنون، في إطار سياسة تصعيدية متواصلة.
وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 34 مواطناً وإصابة 616 آخرين بجروح متفاوتة، فيما تم توثيق 3,384 عملية اقتحام لمناطق مختلفة، و1,115 حالة اعتقال، و449 عملية استيلاء على منازل وممتلكات فلسطينية.
وفي المقابل، نفذ المستوطنون 1,112 اعتداءً شملت هجمات على القرى والمزارع وإتلاف الممتلكات، غالبًا تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.