القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن الصواريخ الإيرانية التي سقطت على منطقة ديمونة "لا تشكل تهديداً جديداً"، رغم فشل الدفاعات الجوية في اعتراضها.
وأشار المتحدث إلى أن الدفاعات الجوية "قامت بعملها ولكنها لم تعترض الصواريخ"، وأن الجيش "سيبدأ تحقيقاً في الحادثة وسيتعلم منها"، مضيفاً أن "هذه ليست ذخيرة من نوع خاص، أو غير معروف"، في إشارة إلى الصواريخ الإيرانية.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد المصابين جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية على مدينتي ديمونة وعراد جنوب إسرائيل إلى أكثر من 175 شخصاً، بينهم 11 إصابة خطيرة، بعد فشل الاعتراض لبعض الصواريخ الباليستية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الهجمات استهدفت مركز "شمعون بيريز" للأبحاث النووية الإسرائيلية، الواقع على بعد حوالي 10 كيلومترات من ديمونة و30 كيلومتراً من عراد، رداً على هجوم أميركي على منشأة "نطنز" الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، بينما نفى الجيش الإسرائيلي أي تورط له.
ويُعد مركز الأبحاث النووية في النقب مفتاحاً لبرنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي الذي يُشتبه به منذ فترة طويلة.
وفي أعقاب الهجمات، نقلت وزارة الصحة الإسرائيلية بعض المصابين من مستشفيات جنوب إسرائيل إلى أخرى في الوسط، فيما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير بـ"مواصلة القتال ضد أعداء إسرائيل على جميع الجبهات" في خضم الحرب على إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.