الخرطوم- مصدر الإخبارية
أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل 64 شخصًا على الأقل، بينهم 13 طفلًا، إضافة إلى كوادر طبية ومرضى، وإصابة العشرات، جراء هجوم استهدف مستشفى في ولاية شرق دارفور غربي السودان.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة "إكس"، إن المنظمة تحققت من وقوع "هجوم جديد على مرافق الرعاية الصحية"، موضحًا أن الهجوم طال مستشفى الضعين التعليمي في عاصمة الولاية، وأسفر عن سقوط ضحايا بينهم ممرضتان وطبيب.
وندّد غيبريسوس بـ"سفك الدماء" و"المعاناة"، داعيًا إلى تهدئة النزاع في السودان وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني.
وأفادت المنظمة بأن الهجوم نُفّذ باستخدام "أسلحة ثقيلة"، ما أدى إلى توقف المستشفى عن العمل وانقطاع الخدمات الطبية الأساسية في المدينة.
وكان نظام رصد الهجمات على المرافق الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية قد أكد وقوع الحادثة يوم الجمعة، دون تحديد الموقع حينها، مشيرًا إلى هجوم عنيف ألحق أضرارًا كبيرة بالمرفق الصحي ومخازنه وإمداداته.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، توثق منظمة الصحة العالمية مثل هذه الهجمات وتتحقق منها، دون توجيه اتهامات لأي طرف لعدم اختصاصها بالتحقيق.
من جهته، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان عن "استيائه الشديد" من الهجوم الذي أودى بحياة العشرات.
في المقابل، ذكرت مجموعة "محامو الطوارئ" السودانية أن الضربة التي استهدفت المستشفى نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة.
ويشهد السودان منذ الحرب في السودان 2023 صراعًا بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، أسفر عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.