القدس- مصدر الإخبارية
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قراراً بإبعاد شاب مقدسي عن المسجد الأقصى، بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر، في وقت صعّدت فيه إجراءاتها في مدينة القدس، عبر اقتحام بلدة سلوان جنوب المسجد.
وأفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال قررت إبعاد الشاب إسلام مصطفى (26 عاماً) عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، إضافة إلى منعه من دخول البلدة القديمة لمدة 14 يوماً، في خطوة تأتي ضمن سلسلة قرارات الإبعاد التي تستهدف المقدسيين.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، حيث داهمت حي بطن الهوى، وأغلقت الطرق في المنطقة، ومنعت أفراداً من عائلة "بصبوص" من الوصول إلى بنايتهم السكنية المكونة من أربع شقق، والتي تُعد من بين المنازل المهددة بالإخلاء.
ووفق مصادر محلية، أثار الاقتحام حالة من التوتر في الحي، خاصة في ظل الإجراءات المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال، والتضييق المتواصل على السكان.
وفي سياق متصل، رصدت محافظة القدس إصدار نحو 400 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة خلال شهر فبراير/شباط الماضي، مشيرة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، نتيجة القيود المفروضة على المبعدين، وتهديدهم بتجديد قرارات الإبعاد في حال الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، إضافة إلى تبليغ بعضهم بهذه القرارات عبر رسائل نصية.
وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الإبعاد كإجراء عقابي يستهدف المرابطين في المسجد الأقصى، والصحفيين، والنشطاء، والأسرى المحررين، والطلبة، في إطار مساعٍ ممنهجة لتقليص الوجود الفلسطيني في المدينة وتقويض حضورها الديني والوطني.
وأصدرت سلطات الاحتلال خلال الشهر ذاته ثلاثة قرارات منع سفر، شملت تجديد منع السفر بحق المرابطة هنادي الحلواني، إلى جانب منع الشابين صبيح أبو صبيح ومحمود الترياقي من السفر، مع احتجاز جوازات سفرهم.