قلقيلية - مصدر الإخبارية
حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، بعد أن أجبرت عائلة أحمد برهم على مغادرته.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل في القرية، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، شملت من أصحابها: ظافر برهم، ورامي عبيد، وحكمت شتيوي. كما احتجزت القوات تسعة شبان واستجوبتهم قبل إطلاق سراحهم، وذلك خلال عملية مداهمة استمرت نحو أربع ساعات.
وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال إغلاق مدخل قرية الفندق–حجة بواسطة بوابة حديدية منذ ستة أشهر، ما يضطر المواطنين إلى استخدام طرق التفافية للوصول إلى منازلهم ووجهاتهم. ويُعد هذا المدخل طريقاً رئيسياً يربط بين قرى حجة وباقة الحطب وصير والفندق، ويستخدمه آلاف المواطنين يومياً، ما يضاعف من معاناتهم اليومية ويزيد صعوبة التنقل.
وتؤكد هذه الإجراءات استمرار قيود الاحتلال على حرية الحركة في قلقيلية، مع تأثير مباشر على حياة المواطنين وأمنهم الشخصي.